محمد الريشهري
1420
ميزان الحكمة
[ 1965 ] معيار الخير والشر الكتاب * ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) * ( 1 ) . * ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير ) * ( 2 ) . * ( ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا ) * ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ما خير بخير بعده النار ، وما شر بشر بعده الجنة ، وكل نعيم دون الجنة فهو محقور ، وكل بلاء دون النار عافية ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما خير خير لا ينال إلا بشر ، ويسر لا ينال إلا بعسر ؟ ! ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله سبحانه أنزل كتابا هاديا بين فيه الخير والشر ، فخذوا نهج الخير تهتدوا ، واصدفوا عن سمت الشر تقصدوا ( 6 ) . ( انظر ) الدعاء : باب 1206 ، 1207 . [ 1966 ] شر الناس الكتاب * ( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ) * ( 7 ) . * ( إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون ) * ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : شر الناس من باع آخرته بدنياه ، وشر من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : شر الناس عند الله يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : شر الناس من يتقيه الناس مخافة شره ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) : شر الناس من يظلم الناس ( 13 ) .
--> ( 1 ) البقرة : 216 . ( 2 ) آل عمران : 180 . ( 3 ) الإسراء : 11 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 387 . ( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 ، والخطبة 167 . ( 6 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 ، والخطبة 167 . ( 7 ) الأنفال : 22 . ( 8 ) الأنفال : 55 . ( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 164 . ( 10 ) البحار : 77 / 46 / 2 و 75 / 283 / 10 . ( 11 ) البحار : 77 / 46 / 2 و 75 / 283 / 10 . ( 12 ) غرر الحكم : 5749 ، 5676 . ( 13 ) غرر الحكم : 5749 ، 5676 .